Browse Results

Help

Select your format based upon: 1) how you want to read your book, and 2) compatibility with your reading tool. To learn more about using Bookshare with your device, visit the Help Center.

Here is an overview of the specialized formats that Bookshare offers its members with links that go to the Help Center for more information.

  • Bookshare Web Reader - A customized reading tool for Bookshare members offering all the features of DAISY with a single click of the "Read Now" link.
  • DAISY (Digital Accessible Information System) - A digital book file format. DAISY books from Bookshare are DAISY 3.0 text files that work with just about every type of access technology that reads text. Books that contain images will have the download option of ‘DAISY Text with Images’.
  • BRF (Braille Refreshable Format) - Digital Braille for use with refreshable Braille devices and Braille embossers.
  • MP3 (MPEG audio layer 3) - Provides audio only with no text. These books are created with a text-to-speech engine and spoken by Kendra, a high quality synthetic voice from Ivona. Any device that supports MP3 playback is compatible.
  • DAISY Audio - Similar to the DAISY option above; however, this option uses MP3 files created with our text-to-speech engine that utilizes Ivonas Kendra voice. This format will work with Daisy Audio compatible players such as Victor Reader Stream and Read2Go.
  • EPUB - A standard e-book format that can be read on many tools, such as iBooks, Readium or others.
  • Word - Accessible Word output, which can be unzipped and opened in any tool that allows .docx files
Showing 1 through 25 of 20,276 results

عنترة بن شداد الجزءالثاني

by مجهول

وكان بسطام قويًّا قلبه، وأراد أن يطلق رأس الجواد، فما مكنه عنتر بن شداد، بل أدركه وزعق فيه وطعنه بعقب الرمح فألقاه على وجه الأرض، وقال لأخيه شيبوب: شد كتافه حتى ننظر ما يجري بيننا وبين القادمين، فنظر نجاد إلى هذا الحال، فقال لمن معه: يا ويلكم، خذا هذا الأسود ابن ملكنا بسطام وشداه في الاعتقال، وإني أقول إنه ما قدر عليه إلا من خوفه من هذه الفرقة العبسية التي لحقت بصاحبها، حتى تعينه على هذه القضية، كما لحقنا نحن صاحبنا فدونكم وإياهم، فارفعوهم على أسنة الرماح وأنا أمزق جسد هذا الأسود، وأطلق لمولانا السراح لأني أقول: إن هذا الفارس هو عنتر، الذي قد سار بسطام ليأتي برأسه، ثم إنه حمل يطلب عنتر في خمسين فارسا، وحملت بقية الثلاثمائة فارس على عمارة ورفقته مثل السود القناعس، وقد قلوا في أعينهم وداروا بهم وتفرقوا كراديس ومواكب، فعند ذلك لزم بنو عبس القتال خوفًا من المهالك، فانظر أيها السامع إلى هذه الأشياء التي تحير العقول، فإن عمارة قد أتى يقاتل عنتر فصار معينا له بغير علمه واختياره، واحتاج أن يقاتل معه، ويخلص نفسه فزعا من العطب، ولو أمكنه الهروب من ذلك لهرب، ولكن ما قدر على ذلك لأن الأعداء قد أحدقت بهم من سائر الجهات والممالك، فقاتل وبذل المجهود وتزاعقت عليهم الفرسان مثل الأسود، وتواثبت الشجعان مثل الفهود، واقشعرت الجلود، وقدحت حوافر الخيل النار في الجلمود، وخيم الغبار على رأسهم حتى بقي مثل الرواقي الممدود، وفاضت الدموع على الخدود، وقدت الصوارم الهامات والقدود، وخفقت الرايات والبنود، وتلهجت في الأحشاء نار الحقود، وعادت وجوه الأبطال سود، من كثرة الغبار الممدود، ومما جرى عليها من نقض المواثيق والعهود، وشربت الأودية من أدمية الفرسان والكبود، وخسرت بنو زياد في ذلك اليوم المشهود، ورأت مقام عنتر في ذلك الوقت محمود، وأيقن عمارة أنه هالك من بين أهله ومفقود، وكاد أن يموت من الحسد، وعاد متنغصا مكمود، ثم إنه افتقد أصحابه فوجدهم قد فقد منهم خمسون فارسا، والباقون أشرفوا على الهلاك، فعندها قال عمارة: النجاة، ثم إنه لوى عنان جواده وولى هاربا، فتبعه عروة ومن بقي من رجاله، وهم لا يصدقون بالنجاة.

السيف والنار فى السودان

by سلاطين باشا

عدنا في التمهيد الذي وضعناه لكتاب "التاريخ السري لاحتلال انجلترا مصر" لمستر ويلفرد سكاون بلنت أن نصدر من بعده كتاب "السيف والنار في السودان" لسلاطين باشا, وهذان الكتابان يعدان من المستندات التاريخية التي لابد من الإطلاع عليها لمعرفة الحوادث التي تقلبت على مصر والسودان من خمسين سنة وهي الحوادث التي ما زلنا نعاني نتائجها إلى الآن. فاليوم ها نحن نبرز كتاب "السيف والنار في السودان" وفاء بذلك الوعد ورغبة في أن تكون له الفائدة المرجوة في خدمة تاريخ مصر الحديث. وسلاطين باشا، مؤلف هذا الكتاب، هو ضابط نمساوي ولد سنة 1857م في فيينا وجاء إلى مصر سنة 1878م ودخل في خدمتها فعينه غوردون باشا حاكمًا لدارفور سنة 1884 ولكن لم يمض عليه في منصبه هذا قليل حتى اعتقلته جيوش المهدي فبقى أسيرًا يَدعي الإسلام والإيمان بالمهدوية إلى سنة 1895م وحينئذ فر إلى الجيش المصري واشترك معه في استرداد دنقلة وأم درمان. وبقى سلاطين باشا بعد ذلك موظفًا في حكومة السودان بين سنة 1900 وسنة 1914 ثم أعلنت الحرب العالمية فترك الخدمة في السودان وعاد إلى النمسا ودخل في خدمة الصليب الأحمر. ولما عقدت الهدنة سنة 1918 انتدب عضوًا في بعثة الصلح في باريس. وقد نقل هذا الكتاب إلى اللغة الإنجليزية السير ونجت باشا الذي كان حاكمًا للسودان ثم معتمدًا لانجلترا في مصر. وهذه الترجمة الإنجليزية هي التي اعتمدنا عليها في التعريب.  

الموسيقي الشرقية والغناء العربي

by قسطندي رزق

لقد أُشربت محبة المرحوم عبده الحمولي منذ نعومة أظفاري يوم خالط المرحوم والدي بالزقازيق وزارنا في دارنا وغنانا غناءه العربي؛ فأعجبت به أيما إعجاب وارتسمت في ذهني صورة العروبة الفخمة بما مثَّل أمامنا من الحركات والأقوال التي صوَّرت لي إباء العرب وفروسيتهم وعظمتهم، وما أتاه من شجيّ التلحين وحسن الأداء، وتفخيم اللفظ الدال على معناه، والإبانة في مخارج الحروف، فهو حرىُّ بأن يكنى بغريد الشرق الذي لا تفتح العين على مثله، وأخذت منذ ذلك الحين أشعر بتيار موسيقى يتمشى في عروقي إلى أن أضحيت من المولعين بالغناء العربي الذي لا أصبو إلا إليه، وحزت ملكة التمييز بين جيده ورديئه لا سيما إذا سمعت ركزا لخليط مجدد. ولما هبَّ على الموسيقى العربية عاصف التجديد، وحاول أن يقتلع جذورها من تربتها المباركة الخصبة، شمرت لصد ذلك التيار عنها غيرة على عظمتها وسحرها، واتقاء للرمق الباقي منها، إذ هي الآن والعياذ بالله واقفة على مفترق طريقين لا محيد لها عن سلوك واحد منهما، فإما أن تحيا وتستعيد ماضي شبابها إذا تداركها أولو الأمر منا، وإما أن يسجل عليها الموت الذي لا حياة بعده إذا ألقينا حبل المجددين على غاربهم يجهزون على تلحيننا القومي ويرتضخون لَكْنَةً غربية بدلا من ترديد نبرنا العربي،

الغـرر في فضـائل عـمـر

by جلال الدين السيوطي

هذه أول دراسة تولي شخصية تراثية عناية كاملة؛ إذ أن كل الأعمال النقدية والفكرية قبل ذلك، لم تهتم بالشخصيات التي يمكن أن يكون استلهامها في إطار الفكر ظاهرة بذاتها، جديرة بالتأمل والنظر. وقد كان الهدف الرئيسي هو ملء الفراغ الذي تركته مثل هذه الدراسات في ذلك الميدان، كما كان الهدف الأسمى أن هذا النوع من الدراسات ينطلق من حتمية أن التراث هو الينبوع الحي المتدفق، الذي يلجأ إليه الكاتب العربي؛ ليجد فيه الراحة وتجديد العزم، ومن ثم الإسهام في رسم الخطوط العامة للفكر في عصره، سواء ما يخلو منه أو ما يجب أن يكون عليه، وهذا، فيما نرى يعد من أهم أهداف الأدب في أي زمان ومكان. وإذا كانت هذه الدراسة قد تلمست في تفسير الظاهرة التراثية منهجًا قريب الشبه بمنهج حديث يعرف اليوم؛ بإسقاط الفكر على الحادثة التاريخية لإعادة تحليلها فكريًا، فقد أضفنا إلى الممارسة التاريخية والفكرية كل النصوص (الأدبية) التي كتبت عن شهرزاد في العصر الحديث، بقصد إعادة فتح ملف" توظيف" التراث في بعض نواحيه، وإعادة قراءته من جديد. وعلى هذا النحو فإن وضع النص الأدبي، بجزئياته وملابساته العامة والذاتية؛ تحت مجهر البحث العلمي، وتلمس وجهات نظر الأدب والنقد والتاريخ؛ هو هدف البحث لإعادة كشف الكثير في خارطة الفكر العربي. *** يدور إطار البحث حول (توظيف شخصية شهرزاد في الفكر العربي الحديث) وهو آخر أشكال الكاتب بموروثه الفلكلوري، ويمكننا في تتبع فصول الكتاب تحديد درجة هذه العلاقة من حيث درجة النجاح أو الإخفاق. وينقسم الكتاب إلى مدخل وستة فصول.. يعالج الفصل الأول فيه نقطتين هامتين؛ يعدان الركيزة الأساسية التي تسترشد بهما الدراسة فيما بعد، أحداهما، تتبع المنحنى التاريخي الذي سارت فيه شهرزاد منذ خرجت من إطار (الليالي) إلى الغرب حتى عادت منه إلى الشرق ثانية، وقد تغيرت كثيرًا أثناء الرحلة التي بلغت قرابة سبعة قرون، فتحول فيها الكثير من سماتها الشرقية وعروبتها؛ ليلتقي بها مفكرونا في بدايات هذا القرن؛ إذ كانت خطوط الفكر العربي، حينئذ وتلك هي النقطة الأخرى، تتشكل، حين كان كتابنا ومثقفونا يدخلون دائرة المحاق؛ حيث الحيرة والارتداد والمحاكاة. أما الفصل الثاني فينطلق من الفكر الجمالي؛ لنتعرف على شهرزاد من خلال المذاهب الغربية المختلفة، كالرومانسية والرمزية خلال القرن الثامن عشر، ليتوقف عند استلهامها في الفكر العربي في الحقبة الأخيرة؛ حيث كانت مرحلة التأثر بتلك المذاهب (لا التمذهب) من جانبنا تغلب على كل تطوراتنا الفكرية والأدبية، فكان أهم ما توصلت إليه تلك الدراسة، وأكده استلهام النموذج أن معالجة أعمال كتابنا الكبار لا يجب أن تتم من خلال مذهب أوروبي؛ إذ إن كل من حاول ذلك من كتابنا أكدوا على أنهم لم يكونوا مذهبيين بالمعنى العلمي لهذه الكلمة. وتتجمع كل خطوط (الفكر الاجتماعي) لتصب في نفس المجرى في الفصل الثالث، حين تؤكد الدراسة، على أن جهد كتابنا على امتداده وتوسعه في معاني الحرية والديمقراطية والعدالة، إنما جاء بدلالاته الاجتماعية والفكرية، مقترنًا بالنزعة الوجدانية التي يلمسها فكرنا العربي منذ فترة مبكرة من تطوره، وقد انعكس هذا كله في جنوح مثقفينا إلى المثالية والميثولوجيا (الأسطورة) أكثر من انحيازهم إلى الخط الاجتماعي، وما ترتب عليه من فقدان كثير من الرؤى الجادة، التي كان من الممكن الوصول إليها، كالفكرة العربية التي كان وضوحها مرهونًا بطبيعة التغيرات الحضارية خاصة الاجتماعية منها. ونصل للفكرة العربية في الفصل الرابع، لنرى في التوظيف القليل لشهرزاد عدم تبين المساحات الشاسعة بين الفكرة العربية والفكرة الإسلامية ومن ثم، إخفاق كتابنا في تبين الوعي القومي، والفهم العلمي الذي يمكن أن يؤدي مع النضج إلى فكرة (الوحدة العربية). وقد حرص الكاتب في ذلك الفصل أن يبتعد عن إثبات عروبة شهرزاد، فإنه فضلاً عن أن ذلك قد حسم إلى العربية من قبل، فإنه ليس مجالنا هنا بأية حال. وتلتقي كل الخطوط الفكرية وتفترق في الفصل الخامس؛ حيث نجد في موقف المثقف العربي كل ما من شأنه أن يلقي عليه اللوم بشدة، فليس لدى ذلك المثقف(أيديولوجية) واحدة، كما أنه ليس لديه رؤيا واعية للجماهير أو عن الجماهير، ومع هذا فإن هذا المثقف دائم التردد والارتداد، دائب التراجع والحيرة. وفي الدراسة التحليلية التي خصص الباحث لها الفصل الأخير، لم يحاول أن يعيد ما سبق أن طرحه، كما قد يتصور البعض، بل حاول تجميع خيوط رؤيا تحليلية

سيرة الظاهر بيبرس المجلد الثاني

by مجهول

(قال الراوي) فقال الملك سامحك الله بما فعلت من ذلك ولكن لا بد من التحقيق بينكما وما يكون الرأي في ذلك الركبة فقال يا مولاي اعلم أن الأعجام واثقين مني ولكن أنت رجعت إلى العرض وأنا رجعت إليهم وأقبل الليل بالاعتكار أرسل إلى أخواتي الفداوية وأنا أكون معاونًا لهم على كبس الركبة ونهب الأعادي فقال الملك هذا هو الصواب والأمر الذي لا يعاب ثم رجع إلى مكانه بعد أن تودع السلطان منه وعاد بيبرس وقد اجتمع برشيد الدولة وأعاد عليه سرًا بينه وبينه ففرح رشيد بذلك الخبر وتهلل وجهه واستبشر ثم أخذه ودخل على القان هلاون وقال له اعلم أن بيبرس العجمي قد تحارب مع قان عرب وكان مراده أسره فلم أمكنه ذلك ولكن لا بد أن يأسره غدًا إن شاءت النار فقال اللمين قوم بلاه ثم إنهم صبروا إلى الليل وقد نامت الأعاجم وهم آمنين من حوادث الزمان وما خبئ لهم عند مدبر الأكوان حتى توسط الليل فبينما هم في ألذ ما يكون من المنام وإذا بالصياح قد أخذهم من سائر الأقطار ووقع فيهم القتل السيف البتار فلا أحد قدر أن يثور من مكانه حتى طارت رأسه عن أبدانه وربما كان الرجل منهم إذا أخذ سلاحه قتل به أخاه وأعدمه الحياة ومنهم من كان متجرد بغير حسام وصارت المجوس شنيارها معكوس وجيشها مكبوس وعمل فيهم السيف والدبوس ولمعت السيوف في غياهب الملموس وزهقت النفوس وجرى الدما من الرجال مثل ذبح النيوس وعاد صباحهم معكوس وعمل فيهم البتار وقد اشتعلت نار الحرب إشعال وتحندل الأفيال وجرى الدما وسال فلا كنت تسمع للسيوف إلا الرنين ولا للمجاريح إلا الأنين وأخذهم السيف من الشمال واليمين وضاق عليهم البر الفسيح وتعاووا مثل عي الذبيح وضاق الخناق وشربوا من الموت أمر مذاق ووقف الحرب على قدم وساق وتعلقت الفرسان الفرسان والشجعان وطارت الرؤوس من الأبدان وزهقت النفوس من شدة الولهان وشيب الشجاع المصان وولى الجبان المهان وصار الدم ينزل والسيف يعمل ونار الحرب يشعل وكانت هذه الواقعة لا يعرف لها أول من آخر (يا سادة) وكان السبب في ذلك سبب عجيب وهو أنه لما رجع الملك من الميدان أخبر الوزير بما دار بينه وبين بيبرس من الكلام.

عنترة بن شداد الجزء الأول

by مجهول

وكان بسطام قويًّا قلبه، وأراد أن يطلق رأس الجواد، فما مكنه عنتر بن شداد، بل أدركه وزعق فيه وطعنه بعقب الرمح فألقاه على وجه الأرض، وقال لأخيه شيبوب: شد كتافه حتى ننظر ما يجري بيننا وبين القادمين، فنظر نجاد إلى هذا الحال، فقال لمن معه: يا ويلكم، خذا هذا الأسود ابن ملكنا بسطام وشداه في الاعتقال، وإني أقول إنه ما قدر عليه إلا من خوفه من هذه الفرقة العبسية التي لحقت بصاحبها، حتى تعينه على هذه القضية، كما لحقنا نحن صاحبنا فدونكم وإياهم، فارفعوهم على أسنة الرماح وأنا أمزق جسد هذا الأسود، وأطلق لمولانا السراح لأني أقول: إن هذا الفارس هو عنتر، الذي قد سار بسطام ليأتي برأسه، ثم إنه حمل يطلب عنتر في خمسين فارسا، وحملت بقية الثلاثمائة فارس على عمارة ورفقته مثل السود القناعس، وقد قلوا في أعينهم وداروا بهم وتفرقوا كراديس ومواكب، فعند ذلك لزم بنو عبس القتال خوفًا من المهالك، فانظر أيها السامع إلى هذه الأشياء التي تحير العقول، فإن عمارة قد أتى يقاتل عنتر فصار معينا له بغير علمه واختياره، واحتاج أن يقاتل معه، ويخلص نفسه فزعا من العطب، ولو أمكنه الهروب من ذلك لهرب، ولكن ما قدر على ذلك لأن الأعداء قد أحدقت بهم من سائر الجهات والممالك، فقاتل وبذل المجهود وتزاعقت عليهم الفرسان مثل الأسود، وتواثبت الشجعان مثل الفهود، واقشعرت الجلود، وقدحت حوافر الخيل النار في الجلمود، وخيم الغبار على رأسهم حتى بقي مثل الرواقي الممدود، وفاضت الدموع على الخدود، وقدت الصوارم الهامات والقدود، وخفقت الرايات والبنود، وتلهجت في الأحشاء نار الحقود، وعادت وجوه الأبطال سود، من كثرة الغبار الممدود، ومما جرى عليها من نقض المواثيق والعهود، وشربت الأودية من أدمية الفرسان والكبود، وخسرت بنو زياد في ذلك اليوم المشهود، ورأت مقام عنتر في ذلك الوقت محمود، وأيقن عمارة أنه هالك من بين أهله ومفقود، وكاد أن يموت من الحسد، وعاد متنغصا مكمود، ثم إنه افتقد أصحابه فوجدهم قد فقد منهم خمسون فارسا، والباقون أشرفوا على الهلاك، فعندها قال عمارة: النجاة، ثم إنه لوى عنان جواده وولى هاربا، فتبعه عروة ومن بقي من رجاله، وهم لا يصدقون بالنجاة.

عمدة الطبيب في معرفة النبات

by يحيى مراد

دراسة التراث وتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين، أمر لابدّ منه في مرحلة التحوّل التي تمر بها الأمة العربية. ذلك لأن اطلاع أبنائها على المنجزات العلمية التي حققها الأجداد في الماضي، لابدّ أن يكون باعثاً على الثقة في النفوس، وحافزاً لحث الخطى في طريق التقدم العلمي والتقني الذي نسعى لتحقيقه.‏ ومن واجب التراث علينا أن نتصدى بأنفسنا لكشف مكنوناته، ونشر روائعه، وإلقاء الضوء على مدى مساهمته في إغناء المعرفة والعلم خلال قرون عديدة، بعد أن ظل هذا العمل مقتصراً على المستشرقين الذين ينتمون إلى أمم مختلفة.‏ وفي مكتباتنا العربية العامة والخاصة كثير من المخطوطات القيّمة، والكتب النافعة التي لم تدرس حتى الآن، ولاسيّما في موضوع الطب والصيدلة وعلم النبات والتي كان لها سماتها، فأدت دوراً كبيراً في إثراء العلوم وبث روح الحياة. حيث كان يلتقي النبات والدواء في مسيرة واحدة لتأمين الغذاء النافع والدواء الناجع.‏ لقد توافرت للعرب ثروة معرفيّة ولغويّة هائلة حين انصرفوا إلى الطبيعة، كغيرهم من الأمم التي سبقتهم، فوجدوا أن الأرض تزخر بالخيرات، من شجر وعشب وبقل وتابل وغذاء، فانصرفوا إلى "علم الفلاحة" ودراسة النباتات. وألّفوا في ذلك كتباً كثيرة لها أهميتها في ميادين علوم النبات والصيدلة والطب وغيرها.‏ وكانت عنايتهم بأصناف النبات نابعة من حاجتهم إلى الغذاء والدواء معاً. وإلى التطيب بالعطور، وصناعة الصباغة والدباغة، وتركيب المواد الصيدلانية من جذور وقشور وثمار وبذور وأعشاب نباتات مختلفة.‏ وهكذا أصبحت المعاجم العربية، والمؤلفات العلمية، غنية بكم وافر من الأسماء والمصطلحات النباتية، وضمَّت معارف العرب المسلمين القدماء في علمي الطب والنبات. فكانت مصدراً لمن ألف وكتب في المفردات النباتية والغذائية والدوائية. وهي كثيرة العدد نذكر منها: "كتاب النبات" لأبي حنيفة الدينوري(1) ت 282هـ-895م)، وكان من أكثر المعاجم جمعاً للمادة، وأعظمها أثراً في معاجم النبات التي ألفت فيما بعد.‏

أول الخلفاء الراشدين أبو بكر الصديق

by محمد رضا

قد كنت شديد الرغبة في تأليف سيرة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لنشرها على العالم الإسلامي فقضيت الأيام والليالي الطوال في الإطلاع والبحث في كتب السير فجمعت شتاتها وشرحت الغامض منها وحققت الروايات وأثبت تواريخ الوقائع ورددت على الاعتراضات والترهات ردوداً مدعَّمة بالبراهين الساطعة والحجج القاطعة، فجاء الكتاب وافياً بغرضي من حيث إيصال المعلومات الصحيحة إلى العالم الإسلامي.  ولما فرغ طبعه، تلقاه الناس بالقبول والاستسحان وأقبلوا على مطالعته بشوق وشغف، ونال بحمد اللّه وفضله رضا العامة والخاصة وتواردت عليّ رسائل التفريط والتشجيع من الكبراء والعلماء والأدباء حتى عجزت عن شكرهم على ثقتهم بشخصي العاجز الضعيف، وشعرت بقوة تدفعني إلى مواصلة البحث والتأليف بالرغم من كثرة المشاغل الدنيوية.  وقد سألني كثير من الأصدقاء الأعزاء أن أتبع سيرة رسول اللّه بسير الخلفاء بنفس الطريقة التي انتهجتها فسرتني فكرتهم ولم يسعني إلا إجابة طلبهم واستخرت اللّه تعالى أن أكتب سيرة أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه فإنه أول الخلفاء الذين أمرنا رسول اللّه بالاقتداء بهم والاهتداء بهديهم. لما توفي النبي صلى اللّه عليه وسلم ارتجت العرب واختلف المسلمون ولا سيما الأنصار والمهاجرون في الخلافة فتدارك الأمر أبو بكر بحكمته وسرعة بديهته وتمت له البيعة بالإجماع.  وقد برهن رضي اللّه عنه أنه أكفأ رجل وأنه رجل الساعة وقتئذ لأن العرب عندما سمعوا بوفاة رسول اللّه ارتد كثير منهم واستفحل أمر المرتدين في جزيرة العرب، وظهر المتنبئون وجمعوا جيوشهم وثاروا على المسلمين.

سيرة الأميرة ذات الهمة وولدها عبدالوهاب - جزء1

by ليس موجود

قال الراوي: ومن جملة من خرج إليه عمرو بن عبد الله وهو يقول ادع لنا يا أخينا في الله، وأما أبا محمد البطال لما رأى الناس يهرعون سأل عن ذلك، فقال له بعض الإخوان فاز بالسعادة من فاز هذا القاضي قد قدم من أرض الحجاز فسار أبي محمد البطال من جملة الناس إلى أن وصل إليه، فرآهم يقبلون قدميه والشاطر من يصل إليه، وهو يبكي فما زال البطال يضحك إلى أن قرب منه، ووقعت عينه عليه فقال عقبة يا ولد يا بطال العاقبة إليك نزور البيت العتيق، وتزول عنك الذنوب، ويصل إليك التوفيق وتعاين ذاك المكان تحقيق، فقال البطال والله يا قاضي ما أنا إلا زرت البيت الذي كنت فيه، لكن ما غطست في جرن البركة الذي أنت غطست فيه، فقال عقبة وقد عدم رشاده وخفق من ذلك فؤاده، ويلك يا بطال إيش هذا الكلام وهذا الفضول الذي تقوله، وإذا بالأمير عمرو بن عبد الله قد وصل، فقال يا ولدي يا عمرو والله يوصل إليك ما دعوت لك في صحيفتك من الدعاء في البيت الحرام وزمزم والمقام، ثم ركب على ظهر بغلته بعد السلام والناس من وراه منقلبة، وكان البطال لما وقع بالقنديل قدمه للأمير عبد الوهاب، ففرح به فرحًا شديدًا ما عليه من مزيد، وكان البطال كره المقام بين بني سليم، وقال وحق المصطفى لا أقمت في مكان فيه عقبة بعد أن رأيت بعيني ما فعله، ولا بد أن أكون لهلاكه سبب، وأنحره كما أنحر الغنم، ثم طلع إلى قلعة الكوكب وأطلع الأميرة على القنديل، وقال هذا الذي تأسفتي عليه، وطلبتيه من الملك العلام، بأن يكون معلق في البيت الحرام، ثم حدثهم بحديث عقبة وما جرى له فقالت الأميرة لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصعب على الأمير عبد الوهاب وقال للبطال على ماذا عولت أن تفعل، فقال انتقل من عندكم وأجعل معولي على الله، ثم عليكم وأنحر هذا اللعين فإني سمعته يوعد كلب الروم بهلاكك ويجعل بلاد الإسلام للروم والكفرة اللئام، ويملك البيت الحرام فقال عبد الوهاب ساءت ظنونه وأعماله وقطعت أوصاله ولا بد لي إن شاء الله أن أصلبه على باب الذهب الذي تنصر فيه، ولو احتمى بكل من كفر، وما قدر هذا الكلب إلا كلب حتى يذكر بيت الله الحرام، وزمزم والمقام، وأنت أخي من الدنيا والآخرة، لك ما لي وعليك ما عليَّ، ثم إنه أمر غلمانه أنهم ينقلون أسباب البطال من ملطية إلى قلعة الكوكب، وكانت ثلاثة جوار روميات وعشرة غلمان والكل علمهم الاحتيال والخداع، وجرأهم على الأهوال وأقام البطال في قلعة الكوكب وأعلم الأمراء بإسلام مارس ودارس، وأختهم أرمانوسة، ففرحوا بذلك فرحًا شديدًا ما عليه من مزيد، وقالت الأميرة سبحان الله من أيقظ هؤلاء من سنة الغفلة وأضل عقبة من علمه وفضله، ولكن الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، ولم يزل البطال في قلعة الكوكب إلى أن سمع بوصول عقبة، فقال لا بد لي من الخروج إليه، ثم إنه خرج كما ذكرنا وكلم عقبة بما وصفناه، وعاد البطال إلى قلعة الكوكب وأعلم الأمير بقدوم عقبة، وكيف وصل من الحجاز، فقالت الأميرة إن قتله عند الله أعظم أجر من فتح القسطنطينية، لأنه يلعب بالأديان ويكفر بالرحمن، ثم أقاموا إلى أن أصبح بالصباح، وإذا برسول الأمير عمرو وصل إليهم يطلب الأمير أبو محمد البطال، وأيضًا يطلب القنديل ويأخذ من البطال حق القصاص بما يتكلم في حق عقبة ويقابله بما يستحقه، وأما القنديل يوصله إلى الأمام فإنه ولي الأحكام. قال الراوي: وكان السبب في ذلك الملعون عقبة لأنه لما وصل إلى ملطية وعلم أن البطال شنع عليه بهذه الأقوال الرديئة، وأيضًا بالغ في تشديد هذه القضية، وأنه اطلع على تنصره فقال أنا اعلم أن هذا الصبي يكشف سري بما رأى مني، فلم ينم تلك الليلة حتى ملأ قلب عمرو بن عبد الله، وقال له يا ولدي أنت هاهنا ملك العربان وأمير الثغور في كل مكان، وما نريد يتم أمر إلا ونعلم به الخليفة أمير المؤمنين، وإلا إن دمت هكذا انتقصت منزلتك عند الأمراء وعند الخاص والعام، وأيضًا تستطيل بني عامر وبني كلاب على بني سليم، وما ينبغي أن تكون بني سليم تحت الذل والضيع، وينبغي أنك ترسل تطلب القنديل لأن البطال دخل إلى القسطنطينية وسرق مالاً جزيلاً، ومن جملته ذلك القنديل وهو من الصواب إنك تطلبه وتطلب أيضًا البطال حتى أنه يقوم إليَّ ذليل، وأقبح بما قال في حقي لأنه رماني بالزور والبهتان، وتكلم في حقي بالكفر والطغيان، وسوف يكون لهلاكه سبب، وإذا لم نقيم ناموس الإمارة وإلا حلت بنا كل الخسارة.  

100 Places That Made Britain: Our Greatest Historical Landmarks Selected By Leading Historians

by Dave Musgrove

In 100, carefully selected places, BBC History Magazine editor Dave Musgrove takes us on an unforgettable historical tour through British history, from the Roman invasion to 1960s Liverpool. Musgrove has asked foremost British historians such as Dominic Sandbrook, to nominate the sites they believe to be the most important in our history, and has travelled to each place to provide a visitor's point of view alongside the captivating stories that make each one great.Covering the length and breadth of the British mainland and two thousand of years of history, 100 Places that Made Britain visits renowned sites such as the Tower of London and Runnymede, as well as less well-known places like Rushton Triangular Lodge in Northamptonshire - a three-sided, three-themed house built during the Reformation and designed to represent the Holy Trinity - and Jarrow, home of the first chronicler of Anglo-Saxon Britain, The Venerable Bede. Each essay adds another layer to our understanding of Britain's story, whether it be an advance in politics, religion, law or culture.Bringing the vast history of this small island to life, 100 Places that Made Britain is a captivating historical compendium that will have every reader criss-crossing the country to explore its myriad treasures.

100 Tricks to Appear Smart In Meetings: How To Get By Without Even Trying

by Sarah Cooper

The book that’s missing from 55 million offices and conference rooms around the world: the idiot’s guide to the idiot’s guide to conquering the cor­porate meeting. In it you will learn the essential subtle tricks that pay big dividends by making you look really clever in meetings: con­stant nodding, pretend concentration, useless rhetorical questions, how to nail the big presentation by pacing and getting someone else to control your slides. Complete with illustrated tips, examples, and scenarios, Sarah Cooper's 100 Tricks to Appear Smart in Meetings gives you actionable ways to use words like 'actionable', in order to sound smart.

1000 Years of Annoying the French

by Stephen Clarke

NEW UPDATED EDITION Was the Battle of Hastings a French victory?Non! William the Conqueror was Norman and hated the French.Were the Brits really responsible for the death of Joan of Arc?Non! The French sentenced her to death for wearing trousers.Did the French write "God Save the Queen"?Non! But that's what they claim.Ten centuries' worth of French historical 'facts' bite the dust as Stephen Clarke looks at what has really been going on since 1066 ...Featuring new annoyances – both historical and recent – inflicted on the French, including Napoleon's "banned" chamber pot, Louis XIV's painful operation, Anglo-French jibes during the 2012 London Olympics, French niggles about William and Kate's royal wedding, and much more ...

101 Damnations: Dispatches from the 101st Tour de France

by Ned Boulting

Join Ned Boulting as he reports on his dozen-th Tour de France, an event in which blokes do amazing things on bikes, and, we’re oft told, the biggest annual sporting event in the world.101 Damnations is a chance to relive the 2014 race, stage for stage, fall after fall, tantrum by tantrum; just the good bits mind, without all the aerial shots of castles. Or sunflowers. (Though it does wax lyrical about some stunning Alpine scenery . . . and, with the race starting in Yorkshire, even some stunning scenery not far from Bradford).From Leeds to Paris (how often do you say that?), Ned details the minutiae of his encounters with the likes of Vincenzo Nibali, David Millar, Chris Froome, Chris Boardman (or ‘Broadman’ as some would have it), Marcel Kittel, Mrs Cavendish (Mark’s wife), Peter Sagan and the rest. Their endeavours, achievements, humour and occasional rancour, sit alongside his own decade-long quest for the ideal end-of-race T-shirt.Ned weaves together the interesting, amusing and unheralded threads of the race itself, and reflects on his own perennial struggle to get round, get on and get by. 101 Damnations encapsulates all that is incredible – and incredibly ordinary – about the greatest race on earth.

101 Quantum Questions: What You Need To Know About The World You Can't See

by Kenneth William Ford

This reader-friendly, richly illustrated book provides an engaging overview of quantum physics, from “big ideas” like probability and uncertainty and conservation laws to the behavior of quarks and photons and neutrinos, and on to explanations of how a laser works and why black holes evaporate.

101 Quantum Questions: What You Need To Know About The World You Can't See

by Kenneth William Ford

This reader-friendly, richly illustrated book provides an engaging overview of quantum physics, from “big ideas” like probability and uncertainty and conservation laws to the behavior of quarks and photons and neutrinos, and on to explanations of how a laser works and why black holes evaporate.

1066

by Jim Eldridge

I Was There. . . is a perfect introduction for younger readers into stories from the past, allowing children to imagine that they were really there. I Was There. . . 1066 tells the thrilling story of a young page boy at the heart of the Battle of Hastings. Edwin risks everything to infiltrate the Norman army and find out William of Normany's plans for King Harold. Brilliantly reimagined and tied in with the new primary curriculum, readers aged 7+ will love this vivid and exciting first-hand account of the last successful military invasion of England.

1066: The Year Of Three Battles

by Frank McLynn

Everyone knows what William the Conqueror won the Battle of Hastings in 1066, but in recent years is has become customary to assume that the victory was virtually inevitable, given the alleged superiority of Norman military technology. In this new study, underpinned by biographical sketches of the great warriors who fought for the crown of England in 1066, Frank McLynn shows that this view is mistaken. The battle on Senlac Hill on 14 October was a desperately close-run thing, which Harold lost only because of an incredible run of bad fortune and some treachery from the Saxon elite in England. Both William and Harold were fine generals, but Harold was the more inspirational of the two. Making use of all the latest scholarship, McLynn shows that most of our 'knowledge' of 1066 rests on myths or illusions: Harold did not fight at Hastings with the same army with which he had been victorious at Stamford Bridge three weeks earlier; the Battle of Senlac was not won by Norman archery; Harold did not die with an arrow in the eye. In overturning these myths, McLynn shows that the truth is even more astonishing than the legend. An original feature of the book is the space devoted to the career and achievements of Harald Hardrada, who usually appears in such narratives as the shadowy 'third man'. McLynn shows that he was probably the greatest warrior of the three and that he, in turn, lost a battle through unforeseen circumstances.

1066 (PDF)

by Jim Eldridge

I Was There. . . is a perfect introduction for younger readers into stories from the past, allowing children to imagine that they were really there. I Was There. . . 1066 tells the thrilling story of a young page boy at the heart of the Battle of Hastings. Edwin risks everything to infiltrate the Norman army and find out William of Normany's plans for King Harold. Brilliantly reimagined and tied in with the new primary curriculum, readers aged 7+ will love this vivid and exciting first-hand account of the last successful military invasion of England.

1177 B.C.: The Year Civilization Collapsed (Turning Points in Ancient History)

by Eric H. Cline

In 1177 B.C., marauding groups known only as the "Sea Peoples" invaded Egypt. The pharaoh's army and navy managed to defeat them, but the victory so weakened Egypt that it soon slid into decline, as did most of the surrounding civilizations. After centuries of brilliance, the civilized world of the Bronze Age came to an abrupt and cataclysmic end. Kingdoms fell like dominoes over the course of just a few decades. No more Minoans or Mycenaeans. No more Trojans, Hittites, or Babylonians. The thriving economy and cultures of the late second millennium B.C., which had stretched from Greece to Egypt and Mesopotamia, suddenly ceased to exist, along with writing systems, technology, and monumental architecture. But the Sea Peoples alone could not have caused such widespread breakdown. How did it happen?In this major new account of the causes of this "First Dark Ages," Eric Cline tells the gripping story of how the end was brought about by multiple interconnected failures, ranging from invasion and revolt to earthquakes, drought, and the cutting of international trade routes. Bringing to life the vibrant multicultural world of these great civilizations, he draws a sweeping panorama of the empires and globalized peoples of the Late Bronze Age and shows that it was their very interdependence that hastened their dramatic collapse and ushered in a dark age that lasted centuries.A compelling combination of narrative and the latest scholarship, 1177 B.C. sheds new light on the complex ties that gave rise to, and ultimately destroyed, the flourishing civilizations of the Late Bronze Age—and that set the stage for the emergence of classical Greece.

1177 B.C.: The Year Civilization Collapsed (Turning Points in Ancient History)

by Eric H. Cline

In 1177 B.C., marauding groups known only as the "Sea Peoples" invaded Egypt. The pharaoh's army and navy managed to defeat them, but the victory so weakened Egypt that it soon slid into decline, as did most of the surrounding civilizations. After centuries of brilliance, the civilized world of the Bronze Age came to an abrupt and cataclysmic end. Kingdoms fell like dominoes over the course of just a few decades. No more Minoans or Mycenaeans. No more Trojans, Hittites, or Babylonians. The thriving economy and cultures of the late second millennium B.C., which had stretched from Greece to Egypt and Mesopotamia, suddenly ceased to exist, along with writing systems, technology, and monumental architecture. But the Sea Peoples alone could not have caused such widespread breakdown. How did it happen?In this major new account of the causes of this "First Dark Ages," Eric Cline tells the gripping story of how the end was brought about by multiple interconnected failures, ranging from invasion and revolt to earthquakes, drought, and the cutting of international trade routes. Bringing to life the vibrant multicultural world of these great civilizations, he draws a sweeping panorama of the empires and globalized peoples of the Late Bronze Age and shows that it was their very interdependence that hastened their dramatic collapse and ushered in a dark age that lasted centuries.A compelling combination of narrative and the latest scholarship, 1177 B.C. sheds new light on the complex ties that gave rise to, and ultimately destroyed, the flourishing civilizations of the Late Bronze Age—and that set the stage for the emergence of classical Greece.

13 Hours: The explosive true story of how six men fought a terror attack and repelled enemy forces

by Mitchell Zuckoff

13 HOURS is the true account of the events of 11 September 2012, when terrorists attacked a US State Compound and a nearby CIA station in Libya, one of the most dangerous corners of the globe. On that fateful day, a team of six American security operators stationed in Benghazi fought to repel mounting enemy forces and escalating firepower, to protect the Americans stationed there, including the US Ambassador to Libya Christopher Stevens. Going beyond the call of duty, the team ignored orders to stand down and instead choked back smoke, fought wave after wave of machine-gun fire and retook the Compound, averting tragedy on a much larger scale – although four Americans would not make it out alive. Recounting the 13 hours of the now infamous attack, this personal account is both blistering and compelling, and sets the story straight about what really happened on the ground, in the streets and on the rooftops.

1381: The Year of the Peasants' Revolt

by Juliet Barker

Juliet Barker provides an account of the first great popular uprising in England and a fascinating study of medieval life in English towns and countryside. She tells how and why an unlikely group of ordinary men and women from every corner of England united in armed rebellion against church and state to demand a radical political agenda.

1381: The Year of the Peasants' Revolt

by Juliet Barker

Juliet Barker provides an account of the first great popular uprising in England and a fascinating study of medieval life in English towns and countryside. She tells how and why an unlikely group of ordinary men and women from every corner of England united in armed rebellion against church and state to demand a radical political agenda.

14 - 18: Understanding The Great War (PDF)

by Annette Becker Stephane Audoin-Rouzeau Catherine Temerson

With this brilliantly innovative book, Stéphane Audoin-Rouzeau and Annette Becker have shown that the Great War was the matrix on which all subsequent disasters of the twentieth century were formed. Three elements of the conflict, all too often neglected or denied, are identified as those that must be grasped if we are to understand the war: First, what inspired its unprecedented physical brutality, and what were the effects of tolerating such violence? Second, how did citizens of the belligerent states come to be driven by vehement nationalistic and racist impulses? Third, how did the tens of millions bereaved by the war come to terms with the agonizing pain? With its strikingly original interpretative strength and its wealth of compelling documentary evidence drawn from all sides in the conflict, 14-18: Understanding the Great War has quickly established itself as a classic in the history of modern warfare.

1415: Henry V's Year Of Glory

by Ian Mortimer

Henry V is regarded as the great English hero. Lionised in his own day for his victory at Agincourt, his piety and his rigorous application of justice, he was elevated by Shakespeare into a champion of English nationalism for all future generations. But what was he really like? Does he deserve to be thought of as 'the greatest man who ever ruled England?'In Ian Mortimer's groundbreaking book, he portrays Henry in the pivotal year of his reign. Recording the dramatic events of 1415, he offers the fullest, most precise and least romanticised view we have of Henry and what he did. The result is not only a fascinating reappraisal of Henry; it brings to the fore many unpalatable truths which biographers and military historians have largely ignored. At the centre of the book is the campaign which culminated in the battle of Agincourt: a slaughter ground designed not to advance England's interests directly but to demonstrate God's approval of Henry's royal authority on both sides of the Channel.

Refine Search

Showing 1 through 25 of 20,276 results